حسن حسن زاده آملى
200
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
ماده كائنات بحيثيتى كه هر صورتى كه خواهد در او به خواهش او و باذن خدا موجود تواند شد و چون اينمرتبه در كمال قوه تحريك است حاصل شود خاصيت سوم نيز از خواص ثلاثه مذكوره متحقق شود و نفس ناطقه بحقيقت نبوت متحقق گردد و قابليت وحى الهى حاصل آيد و تفاوت انبياء در مراتب نبوت بحسب تفاوت خواص مذكوره باشد در مراتب شدت و ضعف و كمال نقص » انتهى كلامه . و در فصوص 34 و 47 و 50 و بخصوص 57 مطالب اين فص روشنتر مىشود . و آن كه لاهيجى گفت كه « كلام و يعبرون عنه در حديث مذكور » حديث اين است : فى الكافى باسناده الى هشام بن الحكم عن ابى عبدالله عليه السلام انه قال للزنديق الذى سأله من أين أثبت الانبياء و الرسل ؟ قال انا لما أثبتنا ان لنا خالقا صانعا متعاليه عنا و عن جميع ما خلق و كان ذلك الصانع حكيما متعاليه لم يجز أن يشاهده خلقه و لايلامسوه فيباشر هم و يباشروه و يحاجهم و يحاجوه ثبت أن له سفراء فى خلقه يعبرون عنه الى خلقه يعبرون عنه الى خلقه و عباده و يدلونهم على مصالحهم و منافعهم و ما به بقاؤهم و فى تركه فناؤهم فثبت الامرون و الناهون عن الحكيم العليم فى خلقه والمعبرون عنه جل و عزهم الانبياء و صفوته من خلقه حكماء مؤدبين فى الحكمة مبعوثين بها غير مشاركين للناس على مشاركتهم لهم فى الخلق و التركيب فى شى من احوالهم ( و افعالهم نسخة ) مؤيدون عندالحكيم العليم بالحكمة ثم ثبت ذلك فى كل دهر و زمان مما أتت به الرسل والانبياء من الدلائل و البراهين لكيلا تخلوا ارض الله من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته و جواز عدالته ( اول كتاب الحجة من اصول الكافى ص 128 من ج 1 من المشكول ) .